تتجه المملكة العربية السعودية إلى تعزيز إعادة تدوير البلاستيك باعتبارها أحد المسارات الداعمة للاستدامة، مستفيدة من قطاع بتروكيماويات يعد من الأكبر عالميًا، وقدرات صناعية واستثمارات متنامية تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي هذا التوجه في ظل ارتفاع إنتاج واستهلاك البلاستيك، وما يصاحبه من زيادة في النفايات، الأمر الذي يدفع إلى تطوير منظومة إعادة التدوير، وتوسيع الطاقة الصناعية لاستيعاب المواد المعاد تدويرها.
وتعكس المؤشرات الحالية فرصًا واعدة لتعزيز القيمة الاقتصادية للقطاع، وزيادة مساهمته في التنمية المستدامة، ودعم تنافسية الصناعات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
