تكشف بيانات تقرير «السعودية وجهة.. القصة وراء الأرقام 2026» عن اتساع مسارات التنمية في السعودية، مدفوعة باستثمارات كبرى ومشاريع استراتيجية تستهدف تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة ضمن رؤية 2030.
ومع استهداف 150 مليون زيارة سياحية سنويًا، والتوسع في تطوير الغرف الفندقية والوحدات السكنية، تشهد قطاعات السياحة والضيافة والإسكان نموًا متسارعًا يواكب التحولات السكانية والاقتصادية في المدن السعودية.
وفي قطاعي التجزئة والأعمال، يعكس ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي ونمو التجارة الإلكترونية وتوسع مساحات المكاتب والمتاجر حجم النشاط الاقتصادي، فيما تسجل الصحة والتعليم مؤشرات متقدمة في متوسط العمر والتغطية الصحية والطاقة الاستيعابية.
وتقود المشاريع العملاقة جانبًا رئيسًا من هذا التحول، مع عقود بمئات المليارات من الدولارات ومشاريع تعيد تشكيل المدن والمجتمعات السكنية، بما يعزز مكانة المملكة وجهةً عالميةً للاستثمار والتنمية.
