النشاط البدني في السعودية يرسم مفارقة لافتة بين حيوية الكبار وسكون الصغار؛ حيث يستوفي نحو 59.9% من البالغين المعيار الرياضي الصحي (150 دقيقة أسبوعيًا)، بصدارة واضحة لجيل الشباب بنسبة 63%، وتفضيل متقدم للأنشطة الترفيهية بواقع 64.7%، رغم بلوغ متوسط السكون والجلوس اليومي 340 دقيقة.
في المقابل، تبرز فجوة حركية مقلقة لدى الناشئة؛ إذ لا تتجاوز نسبة الملتزمين بالحركة اليومية الموصى بها (60 دقيقة) حاجز 20.3%، في ظل ارتهان واسع للشاشات الرقمية؛ حيث يمضي 33.8% من الأطفال ما بين ساعة وساعتين في سكون تام، و26.1% من ساعتين إلى 3 ساعات بلا مجهود بدني.
تؤكد هذه البيانات نجاح مسار جودة الحياة لدى الكبار، مع ضرورة تفعيل مبادرات أسرية ومدرسية عاجلة تعيد التوازن الحركي لأجيال المستقبل.
