أظهر تقرير "بيئة العمل العالمية 2025" تناقضًا لافتًا في حياة موظفي العمل عن بُعد؛ إذ سجلوا أعلى مستويات التفاعل الوظيفي بنسبة 31%، وبالرغم من هذه "الحرية المقيدة"، إلا أن الرفاهية النفسية تراجعت لتصل أدنى مستوياتها (36%) مقارنة بنظام العمل الهجين.
ويعزو التقرير هذا التراجع إلى "معاناة صامتة"؛ حيث أفاد 45% من الموظفين بشعورهم توترًا شديدًا، وصُنّفوا كالأكثر شعورًا بالوحدة والحزن، كما أن غياب الترابط الإنساني وضعف التعاون الفعال حوّل الاستقلالية إلى عزلة مجهدة ذهنيًا، مما دفع 57% منهم للبحث عن فرص وظيفية جديدة بحثًا عن بيئة أكثر توازنًا.
