بعد تسع سنوات من السحر الكروي، أعلن النجم المصري محمد صلاح أن رحلته مع ليفربول ستصل لخط النهاية في صيف 2026، لم تكن هذه السنوات مجرد فترة زمنية جمعت صلاح وليفربول، بل كانت حقبة تاريخية كتب فيها "الفرعون" اسمه في قائمة كبار الهدافين، محتلاً المركز الثالث في قائمة هدافي النادي تاريخيًا بـ 255 هدفاً خلال 435 مباراة.
في الدوري الإنجليزي، صنع صلاح لنفسه مملكة خاصة؛ فهو اللاعب الأعلى مساهمة مع نادٍ واحد في تاريخ المسابقة بـ 281 مساهمة (189 هدفًا و92 تمريرة حاسمة)، ورابع هدافي المسابقة تاريخيًا خلف كل من آلان شيرر، هاري كين، وواين روني.
ولم يكتفِ بالجانب التهديفي، بل كان المحرك الأول بصناعته لـ 534 فرصة من اللعب المفتوح منذ وصوله في 2017، فضلًا عن حجزه المركز السابع في لائحة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ البريميرليج.
ومع إعلان نهاية رحلته الإنجليزية، تتجه أغلب التوقعات نحو دوري روشن السعودي ليكون المحطة القادمة لـ "الملك المصري"، رحلة بدأت من المقاولون العرب في مصر ومرت بكبار أوروبا، تبدو وكأنها ترسم ملامح فصل جديد وتاريخي في الملاعب السعودية.
