يشهد العالم تحولًا جذريًا نحو "عصر الكهرباء"، وتبرز المملكة العربية السعودية كلاعب محوري في تأمين احتياجات الطاقة المستقبلية.
وتكشف البيانات عن قفزة هائلة في الطلب العالمي، حيث يتوقع نموه بمعدل 2.5 مرة بحلول عام 2050، مع تسجيل المملكة رقمًا قياسيًا في حملها الذروي تجاوز 77 جيجاواط.
وتسعى المملكة، عبر "رؤية 2030"، لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 50%، مع ضخ استثمارات ضخمة تصل إلى 600 مليار دولار.
وبحسب المراقبين، لا تكتفي المملكة بتلبية الطلب الداخلي، بل تعزز موثوقية شبكاتها بمشاريع ربط قاري تتجاوز سعتها 2,500 جيجاواط، مما يرسخ مكانتها كمركز عالمي لإنتاج وتصدير الطاقة الخضراء والذكية في القرن الحادي والعشرين.
