وضعت السعودية نفسها في قلب خارطة الضيافة العالمية لعام 2025، محققةً قفزة استثنائية بنمو المنشآت بنسبة 34.2%، في وقت شهدت فيه القارة الأوروبية انكماشًا إنشائيًا.
وبذكاء استراتيجي، سحقت المملكة اتجاهات الغلاء التاريخية بتقديم فخامة فندقية حديثة بمتوسط سعر 389 ريالاً، ما يقل عن تكلفة باريس بنسبة 260%.
حوّل هذا التموضع السعري، بالتوازي مع ارتفاع متوسط إقامة السائح إلى 3.8 ليالٍ متجاوزًا دبي، المملكة إلى مغناطيس عالمي لنمو العوائد الدولية بنسبة 102%.
ومع تجاوز جيشها السياحي حاجز المليون موظف، أثبتت الرياض أن سيادتها لم تكن وليدة المصادفة، بل نتيجة هندسة دقيقة لاقتصاد المبيت والاستثمار البشري المستدام.
