سجل الاستثمار الأجنبي في السعودية قفزة تاريخية بنهاية عام 2025، حيث ارتفع صافي التدفقات بنسبة 90% ليصل إلى 48.4 مليار ريال في الربع الرابع.
ويعكس هذا النمو تحولًا هيكليًا؛ إذ تراجعت التدفقات الخارجة بنسبة 84%، في إشارة إلى تفضيل الشركات الدولية إعادة ضخ أرباحها محليًا.
عالميًا، انتزعت المملكة المركز الأول في كفاءة البنية التحتية والثقة الحكومية، وفقًا لتقرير التنافسية العالمي (IMD).
كما تقدمت بـ 38 مركزًا في "الأداء الاقتصادي" خلال أربعة أعوام فقط، وهو تفوق وضع الرياض في المرتبة 13 عالميًا بمؤشر "كيرني" للثقة، والمركز الثالث بين الأسواق الناشئة.
وتطمح المملكة عبر هذه الوتيرة المتسارعة للوصول إلى 103 مليارات دولار استثمارات سنوية بحلول عام 2030.
