كشفت أحدث البيانات الاقتصادية "اقتصاد 2026" عن تحول جذري في استراتيجيات الاستثمار العالمية؛ فبينما انتعشت صفقات الاستحواذ لتصل إلى 904 مليار دولار، لا تزال هناك أصول "محبوسة" بقيمة 3.8 تريليون دولار تنتظر دورها في البيع.
التحدي الأكبر اليوم يكمن في "معادلة الربح"؛ حيث تضاعفت نسب النمو المطلوبة من الشركات لتصل إلى 12% سنويًا تعويضًا عن ارتفاع تكاليف الاقتراض.
ولم يعد الاعتماد على الديون كافيًا، بل أصبح "الذكاء التشغيلي" ودمج التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي هو الضمان الوحيد لرفع قيمة الشركات وضمان خروج استثماري ناجح.
باختصار، دخلنا عصر "الاستثمار النوعي"، حيث البقاء للأقوى تشغيليًا والأسرع تقنيًا.
