تواجه مؤسسات الشرق الأوسط فجوة حرجة بين الرغبة المتسارعة في تبني الذكاء الاصطناعي وبين القدرة التشغيلية الفعلية على الأرض.
وتكشف البيانات أن 80% من المنظمات ترزح تحت ضغوط هائلة للتحول الرقمي ، في حين يبرز "تحدي الموهبة" كأكبر عائق؛ إذ لا تتجاوز نسبة الجاهزية البشرية 21% مقابل 67% يزعمون امتلاك خبرة عالية.
ومع توجه المنظمات لضخ ميزانيات ضخمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، لا تزال معضلات خصوصية البيانات والامتثال للوائح تتباطأ بمسار التنفيذ بنسبة 63%.
وتبرزت السعودية كقوة تقنية كونية، حيث تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة خلف الولايات المتحدة والصين.
وبحسب خبراء دوليين، فإن الرياض لا تقود المشهد إقليميًا فحسب، بل تضع معايير عالمية جديدة عبر تنفيذ فائق السرعة واستثمارات مليارية؛ منها مشروع "هيوماين" الذي يستهدف قدرة حوسبة خارقة تصل إلى 100 جيجاوات بحلول 2026.
