فجّر نزاع فبراير 2026 أكبر أزمة إمدادات بسوق النفط في التاريخ بتعطل 20 مليون برميل يوميًا عبر مضيق هرمز.
ارتفعت الأسعار لـ 120 دولارًا، وسط تراجع حركة الناقلات بـ 90%، فاستنفرت المملكة العربية السعودية خط "بترولاين" بطاقة طوارئ 7 ملايين برميل ، محققة رقمًا قياسيًا بتصدير 5.9 مليون برميل عبر موانئها الغربية.
دوليًا، تم إقرار أضخم سحب طوارئ بـ 400 مليون برميل لتهدئة الأسواق، ورغم شلل 4 ملايين برميل من طاقة التكرير الإقليمية ، بقي النمو العالمي صامدًا عند 3.1%، مدفوعًا بطلب آسيوي قوي تقوده الصين والهند بواقع 1.2 مليون برميل يوميًا.
وتثبت الأزمة أن المرونة اللوجستية السعودية هي صمام الأمان الوحيد وسط احتراق ممرات التجارة البحرية.
