أنهى عام 2025 فصوله بتحول جذري في موازين القوى التقنية؛ حيث سجلت السعودية قفزة تاريخية في مؤشر الابتكار العالمي لتستقر في المركز 46، منتقلة بـ 20 مركزًا خلال أربع سنوات فقط، وانتزعت الصدارة العالمية في استخدام التقنية والقيمة السوقية لشركاتها.
وكشف حصاد العام عن ولادة "اقتصاد الوكلاء" الذي عزز أرباح الشركات الكبرى بنسبة 25%، مدفوعًا بانهيار تكلفة تشغيل الأنظمة الذكية.
ويصطدم هذا الانفجار الرقمي اصطدم بعقبة "عجز الطاقة"؛ إذ سجلت الأسواق فجوة تمويلية بقيمة 800 مليار دولار لتأمين احتياجات الحوسبة التي ينمو طلبها بضعفي سرعة تطور المعالجات.
وبينما دخلت الروبوتات البشرية خطوط الإنتاج باستثمارات مليارية، ظل تركز القوة التقنية بيد خمس شركات عملاقة تستحوذ على 70% من القيمة السوقية العالمية، ما دفع الدول لتبني استراتيجيات "الذكاء السيادي" لضمان استقلالها الوطني في عالم باتت تحكمه الخوارزميات.
